Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
مصر التي في خاطري






ولد فى السودان ، خدم بالجيش المصرى حتى رتبة لواء ثم رأس ثورة الجيش فى يوليو 1952 .  

هو أول رئيس لجمهورية مصر عند اعلانها فى يونيو 1953 وإلى ان تم تنحيه فى نوفمبر 1954 وحددت اقامته بعض الوقت فى منزله ثم اعيدت له حريته

توفى فى 1984 بالقاهرة .






ولد فى الاسكندرية فى اسرة تنتمى الى بلدة بنى مر بأسيوط ، نشأ وتعلم بالاسكندرية والقاهرة

تخرج من الكلية الحربية 1938 وعين ضابطا بسلام المشاة فى اسيوط .

عمل بالعلمين والسودان ثم عين مدرسا بالكلية الحربية .

التحق بكلية اركان حرب ثم عين مدرسا بها .

اشترك فى حرب فلسطين 1948 وحوصر مع فرقته بالفالوجا .

قام بتنظيم حركة الضباط الاحرار .

اصبح رئيسا للوزراء فى 1954 ووقع مع بريطانيا اتفاقية لجلاء القوات البريطانية عن قاعدة القتال فى 27 يوليو 1954 .

لعب دوراً هاماً فى مؤتمر باندونج 1955 حيث انطلقت دعوة الحياد الايجابى .

وفى 23 يونيو 1956 اجرى استفتاء على الدستور الجديد وعلى انتخابه رئيسا للجمهورية

أمم قناة السويس فى 26 يوليو 1956 مما أدى الى العدوان الثلاثى على مصر .

افتتح اول مجلس أمة فى 22 يوليو 1957 .

تولى رئاسة الجمهورية العربية المتحدة التى قامت من فبراير 1958 الى سبتمبر 1961 بالاتحاد بين مصر وسوريا .

اصدر قرارات اشتراكية واسعة النطاق فى يوليو 1961 منها تحديد ملكية الارض الزراعية بمائه فدان للأسرة وتأميم المؤسسات الكبرى ومنح العمال والفلاحين مزايا ثورية

أسس هيئة التحرير 1953 ثم الاتحاد القومى مايو 1957 ثم الاتحاد الاشتراكى مايو 1962 . ساند حركات التحرير الوطنى فى أفريقيا والبلاد العربية .

وضع كتاب فلسفة الثورة .

توفى فى 28 سبتمبر 1970 .
 
 



  سعد زغلول

واحداً من زعماء مصر وقائد ثورة 1919، حظي بشعبية لم يحظى بها زعيم مصري من قبله، حتى لُقب بزعيم الأمة، وأطلق على بيته "بيت الأمة" وعلى زوجته صفية أم المصريين.

وُلد سعد زغلول في 1 يونيو 1857 ببلدة أبيانه، التابعة لمديرية الغربية سابقاً وكفر الشيخ حالياً، حيث نشأ في أسرة متوسطة الحال، فكان أبوه إبراهيم زغلول عميد بلدته ومن أثرياء الفلاحين فيها، غير أن والده توفي وهو في السادسة من عمره، فتعهد بتربيته خاله، وألحقه بالكُتاًب ليتعلم مبادئ القراءة والحساب، ثم دفع به إلي الأزهر ليتلقي علوم الدين، وألف أثناء دراسته كتاباً صغيراً في فقه الشافعية، وتأثر أثناء هذه الفترة بالشيخ جمال الدين الأفغاني والإمام محمد عبده، والذي اختاره ليساعده في تحرير صحيفة "الوقائع المصرية" فانتفع زغلول كثيراً بصحبة الشيخ والعمل معه.

مارس زغلول المحاماة تسع سنوات فأبدع ولمع اسمه وعظم شأنه في أوساط القضاء، وكان يدافع عن الفقراء بغير جزاء، وفي عام 1892 عُيّن في وظيفة نائب قاضٍ في محكمة الاستئناف، فكان أول محام في مصر يُعين قاضياً، وبقي في القضاء أربع عشرة سنة.

عينته السلطات البريطانية الحاكمة في مصر آنذاك وزيراً للمعارف في نوفمبر 1906، وبقي فيها أربع سنوات وضع خلالها الأساس الراسخ الصحيح لنهضة التعليم الوطني وجعل اللغة العربية لغة التعليم بدلاً من اللغة الإنجليزية وأكثر من دور المعلمين ومكاتب القرى وفتح باب المجانية لتعليم الفقراء وأنشأ مدرسة القضاء الشرعي.

انتقل سعد زغلول في فبراير1910 إلى الحقانية حيث عُين ناظراً للحقانية (أي وزيراً للعدل)، فعمد إلى إصلاح القضاء وعزز كرامته وأنشأ نقابة للمحامين.





معبد الأقصر


شيد هذا المعبد لعبادة إلاله أمون رع   . يبدأ مدخل المعبد بالصرح الذى شيده رمسيس الثانى وبه تمثالان ضخمان يمثلانه جالساً . ويتقدم المعبد مسلتان إحداهما مازالت قائمة والأخرى تزين ميدان الكونكورد فى باريس   .
يلى هذا الصرح فناء رمسيس الثانى المحاط من ثلاث جوانب بصفين من الأعمدة على هيئة حزمه البردى المدعم . وفى الجزء الشمالى الشرقى يوجد الآن مسجد أبو الحجاج   .
باقى أجزاء المعبد شيدها امنحتب الثالث، ويبدأ بقاعة الأعمدة الضخمة ذات الأربعة عشر عموداً مقسمة إلى صفين   ، ثم الفناء الكبير المفتوح ويحيط به من ثلاث جوانب صفان من الأعمدة – ثم نصل إلى بهو الأعمدة ويضم 32 عموداً – وفى داخل المعبد   غرفة القارب المقدس   .
وقد شيد الإسكندر الأكبر مقصورة صغيرة له تحمل أسمه داخل مقصورة امنحتب الثالث . وأخيراً نصل إلى قدس الأقداس حيث حجرة التمثال المقدس وبها أربعة أعمدة .
                                                    مجمع معابد الكرنك







وهو مجمع رائع من المعابد الجميلة التى لا نظير لها حيث يضم الكرنك معابد الإله آمون وزوجته الإلهه "موت " وابنها الإله " خنسو " .
بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالى سنة 2000 ق.م) . وفى عهد الدولة الحديثة التى ينتمى إليها الملك "توت عنخ آمون" والملك "رمسيس الثانى"، أقيم على أنقاض هذا المعبد، معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة
وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد .. وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة فى الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب.
د. محمد البرادعى






ولد الدكتور محمد البرادعى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقاهرة فى 17 يونيو عام 1942 وقد أعلن فوزه بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة يوم الجمعة الموافق 7 اكتوبر عام 2005 .

عين البرادعى فى هذا المنصب فى ديسمبر 1997 وأعيد تعيينه لفترة ثانية فى سبتمبر 2001 قبل أن يتم التجديد له أوائل شهر اكتوبر. وكان الدكتور البرادعى من قبل أحد كبار موظفى أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث شغل فيها منذ عام 1984 عددا من المناصب الرفيعة بما فى ذلك منصب مستشارها القانونى ثم فى عام 1993 منصب مساعد المدير العام لشئون العلاقات الخارجية.

والدكتور البرادعى هو نجل المرحوم الاستاذ مصطفى البرادعى المحامى ونقيب المحامين الأسبق وحصل على درجة ليسانس حقوق فى جامعة القاهرة عام 1962 ثم على درجة الدكتوراة فى القانون الدولى فى كلية الحقوق جامعة نيويورك عام 1974وحصل البرادعى أيضا على العديد من درجات الدكتوراة الفخرية من جامعات ومراكز دولية.

وقد بدأ حياته المهنية فى السلك الدبلوماسى المصرى فى عام 1964 حيث عمل مرتين عضوا فى بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة فى كل من نيويورك وجنيف كما عمل فى الفترة من 1974 الى 1978 مستشارا لوزير الخارجية.

درس محمد البرادعي القانون بجامعة القاهرة وبدأ مشواره الدبلوماسي مع وزارة الخارجية في 1964 وعمل مع بعثة مصر الدائمة الى الامم المتحدة في كل من نيويورك وجنيف.

وفى عام 1980 ترك البرادعى السلك الدبلوماسى ليصبح زميلا فى معهد الامم المتحدة للتدريب والبحوث (يونيتار) مسئولا عن برامج القانون الدولى ومن عام 1981 الى عام 1987 كان البرادعى أستاذا غير متفرغ للقانون الدولى فى كلية الحقوق جامعة نيويورك.

وخلال حياته المهنية كدبلوماسى وموظف دولى وأكاديمى أصبح البرادعى على دراية وثيقة بعمل المنظمات الدولية لاسيما فى مجالات السلم والأمن الدوليين. وقد ألقى الكثير من المحاضرات فى مجالات القانون والمنظمات الدولية ونزع السلاح والاستخدامات السلمية فى الطاقة النووية كما كتب العديد من المقالات والكتب فى تلك المسائل.

والدكتور البرادعى عضو فى عدد من الرابطات المهنية منها رابطة القانون الدولى والجمعية الأمريكية للقانون الدولى .وهو متزوج من السيدة عايدة الكاشف المدرسة بالمدرسة الدولية فى فيينا ولديهما بنت ليلى وابن مصطفى مهندس صوتيات وكلاهما يعمل ويقيم فى لندن.

ويتم تسليم جائزة نوبل في تاريخ 10 ديسمبر وهو يوم وفاة الصناعي السويدي صاحب جائزة نوبل من كل عام لمن يقوم بالأبحاث البارزة أو لمن يستطيع ان يبتكر تقنيات جديدة أو من يقوم بخدمات إجتماعية نبيلة.

وتعد جائزة نوبل أعلى مرتبة من الثناء والإطراء على مستوى العالم والأب الروحي لها هو الصناعي السويدي ومخترع الديناميت الفريد نوبل إذ قام السويدي نوبل بالمصادقة على الجائزة السنوية في وصيته التي وثقها في النادي السويدي-النرويجي في 27 نوفمبر عام 1895.

وقد أقيم أول إحتفال لتقديم جائزة نوبل في الآداب , الفيزياء, الكيمياء, والطب في الأكاديمية الملكية الموسيقية في مدينة ستوكهولم السويدية عام 1901 وابتداء من عام 1902 قام الملك بنفسه بتسليم جائزة نوبل للأشخاص الحائزين عليها.

وقال البرادعي للصحفيين ان الجائزة اعتراف بعمل وكالته وتشجيع لها على مواصلة جهودها. واضاف ان "منح الجائزة يبعث برسالة قوية .. (استمروا فيما انتم تعملون) .. لا تنحازوا وتصرفوا باستقامة .. وهذا ما نزمع ان نفعله." ومضى يقول "ميزة الحصول على هذا الاعتراف اليوم هو انه سيقوي عزيمتي." واضاف البرادعي "انها مسؤولية لكنها ايضا تعطي دعما."

وقال البرادعي للصحفيين انه كان واثقا من انه لن يفوز رغم انه كان مرشحا مفضلا لانه لم يتلق المكالمة الهاتفية المبكرة التقليدية من لجنة نوبل. وعلم بفوزه فقط اثناء مشاهدة المراسم التي اذاعها التلفزيون. وقال "جاءت مفاجأة تماما بالنسبة لي". وتابع "كنت اشاهد التلفزيون مع زوجتي الساعة الحادية عشر ونحن مدركان تماما اننا لم نحصل عليها لانني لم اتلق الاتصال ثم سمعت باللغة النرويجية اسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية واسمي بالنرويجية هو نفسه ووقفت انا وزوجتي وتعانقنا وغمرتنا السعادة والفخر". ويعد البرادعي اول مصري يفوز بجائزة نوبل للسلام منذ الرئيس أنور السادات في عام
د‏. أحمد ‏مستجير






عالم مصري جمع بين تخصصه في البيوتكنولوجي والهندسة الوراثية وبين حبه للأدب وللشعر على وجه الخصوص فكان له مؤلفاته و أبحاثه العلمية كما كانت له عدة دواوين شعرية

ولد د‏. أحمد ‏مستجير مصطفى في الأول من ديسمبر عام‏1934‏ بمحافظة الدقهلية‏.‏

حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة القاهرة عام 1954 وماجستير في تربية الدواجن عام 1958ودبلوم وراثة الحيوان من جامعة أدنبرة بإنجلترا عام 1961 ثم حصل على الدكتوارة في وراثة العشائر عام1963.

عمل مدرسا بكلية الزراعة جامعة القاهرة عام‏1964‏ ثم أستاذا مساعدا عام‏1971‏ ثم أستاذا عام‏1974‏ ثم عميدا للكلية من سنة‏1986‏ و حتى‏1995‏ ثم أستاذا متفرغا بها.

عضو بــ‏12‏ هيئة وجمعية علمية وثقافية منها مجمع الخالدين والجمعية المصرية للعلوم الوراثية واتحاد الكتاب ولجنة المعجم العربي الزراعي ومجمع اللغة العربية بالقاهرة‏. كما شارك في العديد من المؤتمرات العلمية والعالمية والعربية والمحلية.

حصل علي العديد من الجوائز منها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي وجائزتا الدولة التشجيعية والتقديرية للعلوم والزراعة وجائزة أفضل كتاب علمي مترجم في معرض القاهرة الدولي للكتاب ‏.‏. وحصل د.مستجير على جائزة الإبداع العلمي من البنك الأهلي للمبدعين في مجال العلوم.

أثرى المكتبة العربية بمؤلفاته العديدة فله 4 كتب في مجال تسمين حيوانات المزرعة والدواجن و10 كتب مترجمة في مجالات العلوم والبيئة والفلسفة والهندسة الوراثية والأدب ,وله أكثر من 40 بحثا علميا في مجال أنتاج الألبان واللحم والدواجن والتقييم الوراثي للحيوانات ،وله أيضا عدد من الدواوين الشعرية أبرزها في عروض الشعر وله في إحدها نظرية علمية في دراسة عروض الشعر العربي وإيقاعاته الموسيقية هو كتابه مدخل رياضي إلي عروض الشعر العربي‏.‏

توفي د. أحمد مستجير في احدى مستشفيات فيينا بالنمسا في 16 أغسطس 2006.

دفن بمصر في 21 اغسطس 2006
د/ احمد زويل





عالم مصرى مرموق حصل على العديد من الجوائز العالمية عن إنجازاته العلمية الهائلة وكان أهمها جائزة نوبل فى الكيمياء عام 1999 لإنجازاته في دراسة وتصوير ذرات المواد المختلفة خلال تفاعلاتها الكيميائية.

ولد أحمد حسن زويل فى عام 1946 بمدينة دمنهور ثم انتقل مع أسرته إلى مدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ حيث نشأ وتلقى تعليمه الأساسى .

التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية بعد حصوله على الثانوية العامة وحصل على بكالوريوس العلوم بإمتياز مع مرتبة الشرف عام 1967 فى تخصص الكيمياء وعمل معيداً بالكلية ثم حصل على درجة الماجستير عن بحث فى مجال علم الضوء.

سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى منحة علمية وحصل على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا الأمريكية فى علوم الليزر.. ثم عمل باحثاً فى جامعة كاليفورنيا (1974 ـ 1976) ثم انتقل للعمل بجامعة "كالتك"، وهى من أكبر الجامعات العلمية فى أمريكا.

تدرج فى المناصب العلمية الدراسية داخل جامعة "كالتك" إلى أن أصبح أستاذ كرسى علم الكيمياء بها، وهو أعلى منصب علمى جامعى فى أمريكا خلفاً للعالم الأمريكى "لينوس باولنج" الذى حصل على جائزة نوبل مرتين الأولى فى الكمياء والثانية فى السلام.

نشر أكثر من 350 بحثاً علمياً فى المجلات العلمية العالمية المتخصصة مثل مجلة Science ومجلة Nature.

يعمل أستاذاً زائراً متميزاً فى أكثر من 10 جامعات بالعالم إلى جانب الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ألقى مئات المحاضرات العلمية فى كافة أنحاء العالم، وورد اسمه فى قائمة الشرف بالولايات المتحدة الأمريكية التى تضم أهم الشخصيات التى ساهمت فى النهضة الأمريكية وجاء اسمه رقم 18 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر فى الولايات المتحدة (وتضم هذه القائمة اينشتين ، وجراهام بل).

حصل على العديد من الأوسمة والنياشين والجوائز العالمية لأبحاثه الرائدة فى علوم الليزر وعلم "الفيمتو" الذى حاز بسببه على 31 جائزة دولية منها جائزة "ماكس بلانك " وهى الأولى فى ألمانيا، وجائزة "وولش" الأمريكية التى تصل قيمتها إلى نحو مليون جنيه مصرى وجائزة "هاريون هاو" الأمريكية وجائزة الملك فيصل العالمية فى العلوم وجائزة هوكست الألمانية، ووسام الإستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس حسنى مبارك عام 1994.  

زاد الاهتمام به وبتكريمه في عقد التسعينات فقد كرمه الرئيس مبارك بمنحه وسام العلم في عيد العلم، وأصدرت هيئة البريد طابعين بريد باسمه وصورته أحداهما فئة 20 قرشا والثاني فئة الجنيه، ومنحته جامعة الإسكندرية الدكتوراه الفخرية كما تم إطلاق اسمه علي صالون الأوبرا.

انتخب عضواً فى أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية ايضاً، كما مُنح ميدالية أكاديمية العلوم والفنون الهولندية، وجائزة الامتياز باسم ليوناردو دافنشى، وحصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة أكسفورد بانجلترا والجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة الإسكندرية.

حصل على جائزة بنيامين فرانكلين وهى أكبر جائزة علمية فى أمريكا عن اكتشافه للوحدة الزمنية "الفيمتو ثانية".

فاز د. زويل بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 1999 لإنجازاته العلمية الهائلة في دراسة وتصوير ذرات المواد المختلفة خلال تفاعلاتها الكيميائية.
طه حسين








أديب ومفكر وشاعر سياسي عربي (1889 ـ 1973) وهو أحد الأركان الأساسية فى تكوين العقل العربى المعاصر، وصياغة الحياة الفكرية فى العالم العربى، كما يعد ملمحاً أساسياً من ملامح الأدب العربى الحديث. و مازالت أعماله ومعاركه الأدبية والفكرية من أجل التقدم للأمام والتخلى عن الخرافات التى حاصرت وقيدت العقل العربى لعدة قرون من أهم الروافد التى يتسلح بها المفكرون العرب سعيا نحو مزيد من النهضة والتقدم.

إن طه حسين لم يكن مجرد أديب ولكنه كان مدرسة حديثة ورائدة فى الأدب العربى وكان فى ذاته ومع أقرانه مرحلة من أخصب المراحل فى تاريخ الأدب العربى وأكثرها انطلاقا وإبداعا ولم يكن طه حسين مجرد مفكر ولكنه كان ركنا أساسيا من حقبة كاملة هى حقبة التنوير فى الفكر العربى. فمازال الفكر والعطاء الذى خلفه هذا العملاق أحد أهم مصادر الاستنارة فى الحياة النقدية فى العالم العربى.

ولد طه حسين فى قرية بالقرب من مغاغة فى محافظة المنيا فى جنوب مصر فى نوفمبر عام 1889 ، وكان والده موظفا وأنجب ثلاثة عشر ولدا كان سابعهم فى الترتيب "طه" الذى أصابه رمد ذهب ببصره وأصبح مكفوفا منذ طفولته.

فى عام 1902 بدأ رحلته الكبرى عندما غادر القاهرة متوجها إلى الأزهر طلبا للعلم.

وفى عام 1908 التحق طه حسين بالجامعة المصرية وتلقى دروسا فى الحضارة الإسلامية والحضارة المصرية القديمة ودروس الجغرافيا والتاريخ واللغات السامية والفلك والأدب والفلسفة على أيدى أساتذة مصريين وأجانب. وفى تلك الفترة أعد طه حسين رسالة الدكتوراه التى نوقشت فى 15 مايو 1914.

فى عام 1914 التحق بجامعة مونبليليه فى فرنسا. وفى عام 1915 أكمل بعثته في باريس وتلقى دروسا فى التاريخ ثم فى الإجتماع. ثم حصل على دكتوراه فى الإجتماع عام 1919، ثم حصل على فى نفس العام على دبلوم الدراسات العليا فى اللغة اللاتينية
نجيب محفوظ






هو أشهر الأدباء العرب، ينفرد بينهم بحصوله على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، له أسلوب فريد وانتاج غزير في كتابة الرواية في الأدب العربي حتى أصبح أشهر الأدباء العرب لدى شعب العالم.

من مواليد 11/12 /1911.

حصل علي ليسانس الآداب (قسم فلسفة) من جامعة القاهرة عام 1934. بدأ نجيب محفوظ رحلته الأدبية بكتابة القصة القصيرة، ثم كتابة الرواية التاريخية، ثم الرواية الاجتماعية، فتنوعت أعماله، وكان يستمد موضوعاته من اكثر من مصدر، إما التجارب الذاتية وإما تجارب الآخرين وكان يربط كل ذلك بالصلة النفسية الكامنة في أعماقه. ثم اتجه إلى كتابة الروايات ذات المضمون الفلسفي التي تعالج هموم وفكر المجتمع المصري.

ترجمت معظم مؤلفاته إلي عدة لغات مختلفة وسجلت أعماله في الكونجرس الأمريكي باعتباره أحد الكتاب البارزين في العالم.

وصدر عن حياته وأعماله الأدبية باللغة الألمانية كتاب بعنوان (نجيب محفوظ حياته وأدبه) عام 1979.
متولى الشعراوى






يُعد من أبرز الشخصيات المعاصرة في الدعوة الإسلامية، كما أنه يُعد من الدعاة الإسلاميين الذين فسروا القرآن الكريم بأسلوب مبسط مرتبط بالعصر.

وُلد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي ـ الذي اشتهر باسم متولي الشعراوي ـ في 5 أبريل عام 1911 بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.

في عام 1926 التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، و حظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسا لاتحاد الطلبة، ورئيسا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فكان يزحف هو وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسا لاتحاد الطلبة سنة 1934.

تخرج الشيخ عام 1940، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943. وبعد تخرجه عُين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذا للشريعة بجامعة أم القرى. وفي نوفمبر 1976 أُسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978.

يُعد الشيخ الشعراوي أول من أصدر قرارا وزاريا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو (بنك فيصل)، ووافقه مجلس الشعب على ذلك. كما اختير عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين) في سنة 1987.
مُنح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 قبل تعيينه وزيرا للأوقاف وشئون الأزهر.
ومُنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983 وجائزة الدولة التقديرية عام 1988.
حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.
كرم الشيخ الشعراوي في العديد من دول العالم الإسلامي، كان آخرها جائزة دبي الدولية لخدمة القرآن الكريم عام 1997